(Phthalocyanine) تعرَّف على الثالوسيانين

تحضير الثالوسيانين وتطبيقاته

الثالوسيانين مركب حلقي أروماتي حُضر منذ عام 1927 بالصدفة، حاليا يتم تحضير ألاف الأطنان سنويا لأغراض صناعية، يمكن تحضيره بسهولة مثلاً عن طريق تسخين الثالونيتريل مع ملح معدني مثل كلوريد الزنك أو النحاس في مذيب عضوي ذو درجة غليان عالية لعدة ساعات أو حتى أيام، مع الحرارة العالية أربع حلقات من الثالونيتريل تتحد حول ذرة المعدن لتكون جزيء الثالوسيانين، السبب الأساسي لتكون وثباث هذا الجزئ الضخم هي الأروماتية الكاملة للجزئ المتكون، تم تحضير مئات من أنواع الثالوسيانين مع أغلب الفلزات المعروفة متل النحاس، الحديد، الكوبالت، الذهب والفضة ؛

يتميز الثالوسيانين بثباته الكيميائي والحراري، معظم أنواعه تتحمل حرارة 400 درجة مؤية وقابلية محدودة للذوبان في المحاليل المائية، هذه المركبات لها لون يتراوح بين الأخضر الفاتح حتى الاسود الغامق حسب نوع الفلز المستخدم، ثالوسيانين النحاس مثلاً له لون أخضر فاتح بينما الكوبالت لونه أزرق غامق وتستخدم بشكل مباشر كمواد ملونة تُظاف !لى خلطات الطلاء والأحبار والصبغيات لمقاومتها للمؤثرات الحرارية وثباتها أمام الأشعة فوق البنفسجية، بعض أنواع ثالوسيانين الكوبالت والحديد تستخدم إضافةً لِلونها في أضافة خواص مغناطيسية ضعيفة لِأنواع مختلفة من الأوراق مثل النقد والتأشيرات كخاصية كشف إضافية ؛

أبحاث عدة تم نشرها عن إمكانية إستخدام الثالوسيانين كعامل محفز لبعض التفاعلات الكيميائية أو عامل مُصفيِّ للمياه والغازات الملوثة مع قليل من التقدم لكن لغاية اليوم يستخدم هذا المركب ذو الشكل الغريب لِلونِه وليس لخواصه الكيميائية ؛

 !بكل تأكيد لا يضاف الثالوسيانين إلى الأطعمة والمشروبات، فكرة تناول مواد تحتوي على عناصر ثقيلة ليست جيدة

 



Menu
Home
Top